(أوردتها هذه الصحيفة) في الفترة من 13 إلى 15 مايو 2026، سيقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة دولة للصين بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ. يعد هذا أول لقاء مباشر بين رئيسي البلدين منذ سنوات عديدة، وأول رئيس أمريكي يزور الصين منذ تسع سنوات، الأمر الذي يجذب اهتماما كبيرا من المجتمع الدولي ويحمل أهمية كبيرة.

وخلال الزيارة، أجرى رئيسا الدولتين محادثات في بكين وقاما بشكل مشترك بزيارة معبد السماء، وتبادلا وجهات النظر المتعمقة حول العلاقات الصينية الأمريكية والقضايا الدولية والإقليمية الكبرى، وتوصلا إلى سلسلة من التوافقات المهمة. واتفق الجانبان على بناء علاقة استراتيجية بناءة ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة، وتوفير اتجاه واضح وتوجيه استراتيجي لتنمية العلاقات الثنائية على مدى السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها. وفي الوقت نفسه، أحرز الجانبان تقدما إيجابيا في استئناف المشاورات التجارية، وإنشاء آلية للاتصالات التجارية والاستثمارية، والتعامل بشكل صحيح مع مخاوف الطرف الآخر، وضخ زخم جديد في التعاون العملي بين الصين والولايات المتحدة.
في الوقت الحالي، تتمتع الصين والولايات المتحدة، باعتبارهما أكبر اقتصادين في العالم، بعلاقات اقتصادية وتجارية وثيقة ومصالح متشابكة واسعة النطاق. وترسل هذه القمة إشارة واضحة لإدارة الخلافات، واستقرار العلاقات، وتوسيع التعاون، وهو ما سيساعد في تقليل حالة عدم اليقين، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز ثقة السوق.
تلتزم شركتنا منذ فترة طويلة بالعولمة والتعاون المفتوح، وتستعرض باستمرار الفرص المتاحة في السوق الصينية وتؤكد على التكامل والتآزر بين سلاسل الصناعة والتوريد الصينية الأمريكية. إن التوافق الذي تم التوصل إليه في هذا الاجتماع بين القادة الصينيين والأمريكيين قد خلق بيئة خارجية أكثر استقرارا ويمكن التنبؤ بها للتجارة والتبادل التكنولوجي والتعاون الاستثماري بين الشركات الصينية والأجنبية، بما في ذلك شركاتنا.
وبالنظر إلى المستقبل، ستراقب الشركة عن كثب تطور العلاقات الصينية الأمريكية واتجاهات السياسة، واغتنام فرص جديدة للتعاون، والتحسين المستمر لقدرات منتجاتها وخدماتها، والمشاركة بنشاط في التعاون في السلسلة الصناعية العالمية، والمساهمة في التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية.







